محمد الريشهري
19
حكمت نامهء پيامبر اعظم ص (فارسى)
السموات و مَلِك من في الأرض ، لا مَلِك فيهما غيرك ، مَلِك السموات و الأرض ، " مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ " ، مالِك نفوسهم ، إنّ مالِك الموت هو مالِك الحياة ، مالِك العطايا ، مالِك الملوك ، مالِك الملك ، مالِك كلّ شىء و مَلِيك الحق . همانطور كه مىبينيم ، بسيارى از مواردى كه مَلِك و مالك درباره آنها به كار رفته ، هم مىتوانند عين باشند و هم تدبير . براى مثال ، " مَلِك الناس " را هم مىتوان " مالك اعيان مردم " معنا كرد ؛ زيرا خدا ، مالك ذات همه چيز ، از جمله انسانهاست و هم مىتوان " مالك تدبير مردم " تفسير كرد . يا " مالك بخششها " را هم مىتوان " مالك اعيان بخششها " تفسير كرد و هم " مالك تدبير بخششها " . حتّى درباره برخى موارد ، مثل " يوم الدين " ، هم تعبير مالك به كار رفته و هم مَلِك . نكته مهم ، اين است كه مالكيت تدبير ، لازمه مالكيت حقيقى عين است ، و اين دو مالكيت ، قابل تفكيك نيستند و چون خدا ، مالك حقيقى همه موجودات است ، مالك تدبير آنها نيز خواهد بود ، در حالى كه در مورد غير خدا ، چون مالك بودن